المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2017

أَخُوْى حَامِدْ

أَخُوْى حَامِدْ *ألحان وأداء الفنان :القاسم عبد الرحمن السَّمـــَا كَـــان عَتَمْ حَامِدْ بِدَرِّرْ حَـلْبــُـــوْ والوَلَدْ البــِلُـــوْج فــَــارْسَاً بِثــبِّت قَــلْبـُوْ زَىْ قـَـدَرْ الكَرِيْم العــِنْـــدُو مَا بِبْــخَـلْبُــوْ فَرْتَاك لِلْقِرُش والمَـوْلَى خَالِفْ جَــلْبــــُوْ *** مِوَارْكَة المَدَّة إِيْدُو ومِـىْ مِوَالْفَة الخَتْ بِتَبْلَع مــِيَّة عِيْنُو وقَــلْبـُو قَــاطع البَــتْ كَــــمْ مِحــــَناً كُبـــَار قَــلاَّهَا فَرْتَكَة سَتْ ولِلْبِــنْدَهْــلُو يـاَ أبُـــو مرْوَّة بِقْــمُزْ فـَتْ *** بِـــــدْفَــع لِلْقِرُوش بِـى شَهْوَة زَاتَا غَرِيْبَة مَــشْهُور بِــى الكَرَم لِلَّهِ مــــِنْ غِيْر رِيْبَـة سِـكِّيْنــُو البِتــَرْعَف يُــوْت مِــسِيْلا زَرِيْبَة مِنُّـو مَسَافَـة حَاتِم وحَـاشَا مَاهَـــا قَــرِيْبَة. *** نَافِىْ البُخُلْ والخُوفْ هِيْلُو الثَبَاتْ والعِـــزْ خِيْلُو ونِحَاسُو يَرِزْ فَرْتَاك جِمُوْع وصِفُوفْ --- مِنْ تَبَّ مَا بِنْضاَمْ سَوَّاىْ ومُوْ نَضَّا...

أبُوْنَا البُرْعِى

أبُوْنَا البُرْعِى مَسْرُوف بِعُلُوم لاسِيَمَا الشَّرْعِى فَقــِـيه وكـَريم و أَمِــير الوَرعِ بشُــوش بسَّــام وكتيــر الزَّرْع ميــن المِــتْلـُو أبُــونا البُــرْعِى *** زَرِيبْتُو الفِيْهَا صَلاح وارْشَادْ مَسَوَّرَة تَقْوَى ذِكِرْ و انْشَــادْ مَسَـاجْدُو كَتِــيْرَة بَنَــاهَا وشـِادْ جَايَاهُو خِلُوق مِنْ بَرْنُو وشَادْ *** أمْــدَاحُو نَبيــِنَا تَعَــظِّم لِيــْهُو وتُلْقــِمْ حَجــَراً كُــلْ شَانِيــْهُو طَــرِيْقُــو السُــنِّى الــدَلَّ عَلِيْهُو نَسِــيْرُو حَفــَايَا وشُوقْنَا إِلِيهُو *** مَــسِيد أُمْ بَــدَّة مَــع مجـَاهْدينْ عَمَرْهِنْ شِيــخْنَا أبُو الزَّاهدِينْ طَلَبــْتُو آلاف للدِّيــن هــاَدِيــنْ ونِحــْنَ عَلِيْهــُو مِنْ الشَّاهْدِينْ *** خَلِيفــتُو الفــَاتِح مَـــاسِكْ دَرْبُو سَــليل التَّقْــوَى عَزِيز نَفْخَرْبُو مِيـَاهُو نَـقيَّـة و وَافِــر شُـــرْبُو سَلام يَغْـشَاهُـو عِـلاج الجِـرْبُو .

حميد مدد

حميد مدد ______ • إلى محمد الحسن حسن سالم حميد – عليه رضوان الله- وهو فى عليائه ، وإلى كل مُحبِّى شعره ونبوءاته، وإلى الذين كتب بمداد روحه من أجلهم . كُنْتَ تَالِتْ كُورْتِى والنِّيل يَا مَدَارْنَا ويَا فَرَحْنَا العَمَّ دَارْنَا وفَاض وتَسَّبْ فَدَّر الوَجَع المَرَسَّبْ يَا وَسِيْم الطَلَّة والمَحْيَا الجَمِيلْ جِيتْنَا زَى نَبْيَاً تَجَلَّى وكُنْتَ مَكْسَبْ للخِلُوق الرَّادُو رُوْحَك وعِشْقُو ذَاتَكْ وكُل صِفَاتَكْ شَانْ لِقُوك صَادِقْ نَبِيلْ يَا وَلَدْ مَلْيَان عَوَّافِى ويَا وَلَدْ دُغْرِى وعَدِيلْ يَا بَلَدْ شَايِلْنَا سُوحَكْ وفِيْنَا بُوْحَكْ بَاقِى لِلتَّايْهِينْ دَلِيلْ *** يا وَلَدْ هُول القَبَايل كُلَّهَا وكُل القبَايِل هِى اللَّتُو بَاقِيْلا سيْفَا وضُلَّهَا وبَاقْيَالُو رُوْحُو وحِلَّتُو شَايْلاهُو فُوق العِين رِمِشْ واعْلَى المَقَامَات عَلَّتُو آهـ.. يَا وَلَدْنَا... الفَنْجَرِى..الضَّكَر.. الحِمِشْ شِقَّيش مَشِيت خَلِّيتْنَا نَبْكِى وفُتَّ وِين فَكِّيت جُبَارْنَا يَاعََرِيْس رَاجِين ضَرِيرْتَكْ ويَا وَلَدْنَا الكُتْ خِيَارْنا لِيه مَشِيت فَكِّيت جُبَارْنَا نِحْنَ ...

عِشْرينْ...سَمَاحْ

عِشْرينْ...سَمَاحْ ____________ إهداء إلي زملائ وزميلاتى طُلاب الدفعة عشرين ماجستير ودبلوم عالى – بمعهد دراسات الكوارث واللاجئين "ديمارسي" التابع لجامعة إفريقيا العالمية ،وهم يحرصون على أن تدب الحياة فى المقرر الأكاديمى ، فأخرجوه من النظرى إلى رحاب العملى ،أخص الدكتور محمد عبد الحميد أستاذ مادة " قضايا الفقر" الذى ارتضى –بفرح غامر- بل وشجع الدفعة لتبحث "ميدانيَّاً" حول الفقر ، فكان الذهاب لــــ"مدينة الفتح" بأمدرمان فى نهارٍ رمضانى غائظ ، ومما يثلج الصدور أن الجميع اقتطعوا من أموالهم ووظفوا علاقاتهم الخاصَّة لإيجاد دعم سيَّروا به "قافلة " تحتوى على موادٍ تموينيَّة وكساء ، فكان وقعها لدى الأهالى أكبر وأعظم . إتْنين يَسَارْ وصِفِر يَمينْ عِشْرين ْ ..مسَارْ وعِلِمْ جَديدْ عِشْرينْ وَقَارْ وفلَاحْ أكِيدْ يادُفْعَة زيِّكْ إنْتى وين ..؟ بىْ هَيْبَة فُتِّى السّابِقِينْ ووضَعْتِى سَاسْ اللاحِقِينْ والبيْ ورَاك مِنْ غير فَرِزْ عِرْفُوكِ عزْمِك مابْ يَلِينْ مِتْلفِّحَة الخير والجَمالْ ...

الغُرْبَة مابْتِنْدَار

الغُرْبَة مابْتِنْدَار بعد عامين من الإصْطِلاء بنيران الغُرْبة المُفْجِعَة ، رفضت العودة بعد إجازتى السنوية الأولى ، وتمرّدتُ على الرِّجوع ، فأكثر أخى الأكبر وأقاربى وأحبابى وغيرهم من الإتصال لإثنائى عن قرار(إنهاء الإقامة) ، وأرسل إليّ خالى الحبيب الباشمهندس سيف النصر محمد الحسن على الجوّال الرُباعيّة الآتية ، : فاَرَقْ دَار سِعٌودْ الفيها خير ونَضَارْ لي حَرَمُو الثِمَار مَجْبِيّة مِنْ كٌلْ دَارْ إتْجَنـّـنت أبــيت القَعــْدَة قُتَّ وَدًارْ السُوْدان (صَعِيْبَاً) وللرُجَال (غَدّارْ) بعد أن حاول مِراراً وتكراراً أن يمْنَعني من العَوْدةِ وهو مِن أنْصَار الإغْتِراب ، ولعلّ في رُبَاعِيّته رِسَالة (خَفِيّة) بعد أن شكوت إليه ظروفي المالِيّة ، وما أعانيه وقتئذ، فكَتبْتُ إليه في ذات المساء: يا الخــَال العَزِيْز الغٌـــرْبَة مابْتِــــــــنْدَارْ والسُّودَان حَبيب لي حِقـُـــوقْنا مُو ودّارْ فيهـــُو النّـــيل عظِيْـــم للدّنْيا باقِي مَدَارْ وفيهو الطِّــيبة شوفة النّاس وجَرْ مُسْدَارْ *** يا الخَـــــال العَزِيزْ الغُرْبَة مَاهَا شَكِــيرَة أ...

مسموح بالتدخين

مسموح بالتدخين _________ نُص النِّهار والدنيا حَرْ والزّحمة والخلِقْ الكُتارْ والأمَّة تَخَرِتْ في العََرَقْ صاحبنا (تششش)... ولّع سِجارتُو بلا خَجَل مِتل الهِظارْ والنَّاس تَعَايِن وتتلفِتْ ما بين مِكَضِّب ومُندَهِشْ من فِعْلةَ الوَلَد الحُمارْ الأَصْلو تَحَلِفْ لا قَرَا ... ولا زال بَلَمْ .. قَلمُو الضِّرارْ لا قال معاي شفَّع صٌغار.. لا قدَّر الناس الكُبارْ.. والزول يبُخْ دخَّانو زي قطر البُخارْ والضيق خلاص سرى في العروق كل الوجوه اتكرفست راجية انفجار واحدين يسبُّو ويلعنو ... في أمٌّو ... في جدودو .. وقبيلتو .. وحظّهم. تربيتو .. والصَّنع السِجَّارْ واحدين بشيش اتسربقو وتركو الدِيار والفِجَّة كان مُستشفي عام صالة انتظار الأحد 23/ مارس / 2008م مستشفي أحمد قاسم

كُورتِى جَسَارَة

كُورتِى جَسَارَة كلمات:ياسر عثمان حامد أبومهيرة ألحان :بلال عبد الله أداء: الفنانة أمنية إبراهيم ماضــــينا اتكتب فوق جبــهة التاريخ وحاضرنا البشرف زيطو فى المريخ كُورْتِى يِا أَكْبَر بُطُوْلَة ويَا جِــهَـــادَاً مِتْلُو مَــافِىْ فِيْهَا خَلَّــدْنَا الرِّجُــوْلَة وصَيْحَة المُوْت الخُـرَافِىْ كَــلْمَة لِلْتَارِيْخ نَقُـوْلَة يَا عِيَـال شَـــــايِق عَوَافِىْ  *** دِيـْل تِـــرْكَة العَبــــَّاسْ فِيــــــْهُــمْ رَجَــالَة تَسُرْ فُوقْــهُمْ بِـــــخِيْلْ البَاسْ نَاشــــــِفْ حَدِيْثٌ مُـــرْ لِبــــْسُوا الشَّهَامَة لِبَاسْ والعِــــــزَّة تُـــوْبَا يِـجُرْ *** جَاتْ تَحَرِّضْ فِى رِجَالا مَــلْــــكَة البـــَنُّوْت مِهِيْرَة  الــدَلال قَـــالَــتــْلُو لا لا وخَتَّــت الحِــكْمَة الجَهِيْرَة  وَثَّـــقْ التــــَارِيْخ جَلالا وعِـــزَّة البِـــتْ الأَمِـــيْرَة *** الفَـــوَارِسْ فُوْق خِيُولُنْ وعَــالِىْ تَكــْبِيْرُنْ مَهـَابَة العَقِيــــــــْد مَارِقْ دَلِيْلُن ْ والشَـــبَاب للمُوت تَشَابَى للْجنِــانْ عَارْفِيْن سَبِيْلُنْ وعَادُوا تَــارِ...